في مساءالأحد 2-8-2026م شهدت العاصمة الصومالية مقديشو وفي قاعة مسرح شريف صالح للجامعة الوطنية الصومالية للمؤتمرات معرضا فقهيا وحدثا ثقافيا حيث تمّ إقامة حفل توقيع وعرض مؤلفات الدكتور حسن عثمان أحمد (حسن مهدي) الفقهية، وهي ثلاثية فقهية :
1- فقه الجنايات،٢. التفريق القضائي بين الزوجين دراسة فقهية مقارنة،٣. أحكام الحدود دراسة فقهية مقارنة،وسط حشدٍ مهيب من أبناء المجتمع الصومالي في العاصمة، يتقدمهم كبار العلماء، والوزراء ونخبة من الأكاديميين، والساسة، وجمع من طلبة الجامعات والمدارس والمعاهد الشرعية، في مشهدٍ جسد تلاحم الأمة حول شخصية الاستاذ الفقيه والدكتور،
بعد الافتتاحية بآيات عطرة من القرآن الكريم تلاها فضيلة المقرئ الطـالب شـافعي عثـمان محـمد يتـلو آياتٍ من الذكر الحكيـم بتلاوةٍ مجودة، ثم انطلقت فقرات الحفل تنوعت بين احتفاء للمعرض وترحيب للدكتور، وقد ألقى في البداية فضيلة الدكتور عبد القادر عبد الله عبار – حفظه الله – كلمة ممتعة حول التاليف ومهام الاستاذ الجامعي في انتاج المعرفة وكتابة البحوث العلمية، بعدها تتباعت كلمات الأكادميين وخطب الساسسة ورجال الدولة وأعضاء من مجلس النواب الذين أكدوا على أهمية الكتب الثلاثية الفقهية للدكتور مهدي
وتخللت الحفل جلسة تحليلية معمقة، شارك فيها نخبة من أهل العلم والفقه منهم
1- فضيلة الشيخ الدكتور عبد النور علي فارح عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية في الجامعة الوطنية الصومالية
2- فضيلة الشيخ الدكتور جامع محمد حسن ، عميد كلية الشريعة والقيادة في جامعة هرمود
3- فضيلة الشيخ والقاضي محمد عمر أحمد القاضي بالمحكمة العليا
4- فضيلة الدكتور ابوبكر خليفة مدير قسم المعاهد الشرعية ومدارس تحفيظ القران في وزارة التربية والتعليم والثقافة
5- فضيلة الدكتور عبد الله محمد طاهر عميد كلية الدعوة واصول الدين الجامعة الاسلامية
قدم المتحدثون عرضاً وتقييماً شاملاً للكتب الثلاثة مشيدين بالمنهجية العلمية المتبعة، لفضيلة الدكتور حسن المهدي، وقد أدار الجلسة الاستاذ عبد العزيز علي حسن بانتظام ومهنية.
وقد ألقى المؤلف البرفسور حسن المهدي كلمته مقتضبة التي تناولت عن سبب تأليف الكتب،وشكر كل من ساهم ماديا ومعنويا ومن حضر الحفل من المشاركين، وطلب من الجمهور من أهل العلم ارسال الملاحظات العلمية حول الكتب والتواصل معه للتطوير المستمر
كما أشاد فضيلة الدكتور النائب محمد الحاج جهود المؤلف في تناول فقه الجنايات والحدود
في الختام ألقى راعي المعرض وزير الأوقاف والشؤن الإسلامية السيد مختار روبو علي ، كلمته باشادة الكتب الفقهية وتشجيع التأليف في أوساط المشائخ والعلماء، كما قام بشراء ثلاثمائة نسخة دعما للمسيرة العلمية وتشجيعا لأصحاب الأقلام النيرة،
وجاءت لحظة التوقيع وجرت مراسم توقيع الكتب، حيث اصطف مئات الحاضرين والحاضرات للحصول على نسخهم الموقعة من البرفسور المهدي، وانتهت الحفلة بروح ثقافية واحتفاء للفقه الاسلامية وجهود ابناء الصومال في احيائه دراسة وتأليفا
بقلم الاستاذ/ منير عبد الله الحاج عبده
مدير مؤسسة الشيخ عمر الفاروق للدعوة والتنمية
مقديشو الصومال
